السيد حامد النقوي

691

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بحضرة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فسكت عمر ] . و نيز در كتاب « الإحكام » گفته : [ و قد نهى عمر أن يسمّى بأسماء الانبياء و هو يرى محمّد بن مسلمة يغدو عليه و يروح و هو أحد الصّحابة الجلّة منهم و يرى أبا أيّوب الأنصارى و أبا موسى الأشعرى و هما لا يعرفان إلّا بكناهما من الصّحابة ، و يرى محمد بن أبى بكر الصّدّيق و قد ولد بحضرة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و في حجّة الوداع و استفتته أمّه إذ ولدته ما ذا تصنع في إحرامها و هى نفساء ؟ و قد علم يقينا أنّ النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم علم بأسماء من ذكرنا و بكناهم بلا شكّ و أقرّهم عليها و دعاهم بها و لم يغيّر شيئا من ذلك عليه السّلام ، فلمّا أخبره طلحة و صهيب عن النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم بإباحة ذلك أمسك عن النّهى عنه . و همّ به ترك الرّمل في الحجّ ثمّ ذكر أنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم فعله فقال : لا يجب لنا أن نتركه . و هذا عثمان رضى اللَّه عنه فقد رووا عنه أنّه بعث إلى الفريعة اخت أبى سعيد الخدري يسألها عمّا أفتاها به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم في أمر عدّتها و أنّه أخذ بذلك . و أمر برجم امرأة قد ولدت لستّة أشهر فذكّره علي بالقرآن و أنّ الحمل قد يكون ستّة أشهر ، فرجع عن الأمر برجمها ] . و نيز در كتاب « الإحكام » گفته : [ و هذه عائشة و أبو هريرة رضى اللَّه عنهما خفي عليهما المسح على الخفّين و على ابن عمر معهما و علّمه جرير و لم يسلم إلّا قبل موت النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم بأشهر و أقرّت عائشة أنّها لا علم لها به أمرت بسؤال من يرجى عنده علم ذلك و هو على رضى اللَّه عنه . و هذه حفصة أمّ المؤمنين سئلت عن الوطء يجنب فيه الواطى أ فيه غسل أم لا ؟ فقالت : لا علم لى و هذا ابن عمر توقّع أن يكون حدث نهى عن النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم عن كراء الأرض بعد أزيد من أربعين سنة من موت النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم فأمسك عنها و أقرّ أنّهم كانوا يكرونها على عهد أبى بكر و عمر و عثمان و لم يقل إنّه لا يمكن أن يخفى على هؤلاء ما يعرف رافع و جابر و أبو هريرة و هؤلاء إخواننا يقولون فيما اشتهوا : لو كان هذا حقا ما خفي على عمر و قد خفي على زيد بن ثابت و